مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

23

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أخبرنا الشّيخ الإمام الزّاهد أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ ، أخبرنا شيخ القضاة أبو عليّ إسماعيل بن أحمد البيهقيّ ، أخبرنا والدي شيخ السّنّة أحمد بن الحسين البيهقيّ ، أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطّان ، أخبرنا عبداللَّه بن جعفر ، حدّثنا يعقوب بن سفيان ، حدثّنا عبد الوهاب بن الضّحّاك ، أخبرنا عيسى بن يونس ، عن الأعمش « 1 » ، عن شقيق بن سلمة : [ . . . ] وظنّ يزيد بن معاوية أنّ « 2 » امتناع ابن عبّاس كان « 3 » تمسّكاً منه ببيعته ، « 4 » فكتب إليه « 4 » : أمّا بعد ، فقد بلغني أنّ المُلحد ابن الزّبير دعاك إلى بيعته ، والدّخول في طاعته ، لتكون له على الباطل ظهيراً ، وفي المآثم شريكاً ، وإنّك اعتصمتَ ببيعتنا ، وفاءً منكَ لنا ؛ وطاعةً للَّه لما عرّفك من حقِّنا ، فجزاك اللَّه من « 5 » ذي رحم خير ما يجزي الواصلين بأرحامهم « 6 » ، الموفين بعهودهم ، « 7 » فما أنسى « 7 » من الأشياء فلستُ بناسٍ برّك ، وتعجيل صلتك بالّذي أنتَ له أهل من القرابة من الرّسول ، فانظر مَن طلع عليك من الآفاق ، ممّن سحرهم ابن الزّبير بلسانه ؛ وزخرفَ « 8 » قوله ، فأعلمهم برأيك ، فإنّهم منك أسمَع ولكَ أطوَع ، « 9 » من المحلِّ للحرم « 9 » المارق . فكتبَ إليه ابن عبّاس : أمّا بعد ، فقد جاءني كتابك ؛ تذكر دعاء ابن الزّبير إيّاي إلى بيعته والدّخول في طاعته ،

--> ( 1 ) - [ في الدّمعة السّاكبة مكانه : « في البحار والعوالم مسنداً عن الأعمش . . . » ] ( 2 ) - [ في المعالي مكانه : « فبلغ ذلك يزيد لعنه اللَّه ، وظنّ أنّ . . . » ] ( 3 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ، وفي المعالي : « عن البيعة لابن الزّبير ليس إلّا » ] ( 4 - 4 ) [ المعالي : « ليزيد ، فكتب اللّعين كتاباً إلى ابن عبّاس يشكره فيه يقول » ] ( 5 ) - [ في البحار والعوالم والمعالي : « عن » ] ( 6 ) - [ المعالي : « لأرحامهم » ] ( 7 - 7 ) [ المعالي : « وإن أنس شيئاً » ] ( 8 ) - [ المعالي : « زخارف » ] ( 9 - 9 ) [ في البحار : « للمحلِّ للحرم » ، وفي العوالم : « من المحلِّ للمحرم » ]